والموسيقى والصياح .. وتحيرت لأنه لا يتوقع أن تكون القدس قد تحررت فجأة!! .. أو أن الهند قد انسحبت من كشمير! ونزلت استطلع الخبر .. لقد كانت احتفالات (المسلمين) بدخول السنة النصرانية الجديدة 2003 م! إنه عيد رأس السنة الميلادية. لقد دقت الساعة الثانية عشر، وجن جنون البقر!
ودخلت صبيحة السنة الجديدة. ولا شك أنها كانت ليلة حفلات ورقص وخمر ودعارة لملايين (المسلمين) ! ولا شك أن حكوماتهم وأجهزة إعلامهم قد قدمت لهم كل وسائل الفساد ومستلزماته.
وباختصار .. لا تشير وقائع المسلمين هذه الأيام إلا إلى مزيد من التيه والضياع والهزيمة والبوار ..
ولولا الأمل بالله تعالى، وما وعد رسوله صلى الله عليه وسلم وما بشر. وذلك حق ولا ريب. لانقطع الرجاء، وانطفأ الأمل. ولكنها نعمة الله وأمل الإيمان.
فما أدري والله ما الذي يلزم هذه الأمة بعد حتى تتحرك للجهاد؟!
فماذا أكثر من استغاثة القدس ونداء مسجدها الأقصى؟! وماذا أكثر من انتفاضة الأقصى وما قدمت؟! وماذا أكثر من أفغانستان وما أعطت؟! وماذا أكثر من أخبار الشيشان وما أبلت؟! والبوسنة