الشجرة التي بايعنا تحتها: الشجرة التي تمت تحتها بيعة الرضوان عام (6 هـ) ، وفي العام المقبل سنة (7 هـ) لم يعرف اثنان منا مكان الشجرة، وهذه رحمة من الله حتى لا تصبح الشجرة شيئا مقدسا، ثم تنتشر البدع والخرافات من خلال وجودها وحتى لا يأتي الناس للتبرك بها، وحديث جابر في مسلم: (بايعنا على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت) .
والشجرة هي سمرة من أشجار الصحراء، وقد خفيت على الصحابة في العام الذي تلا الحديبية خوفا من الفتنة.
1 - (عن عبد الله بن زبد رضي الله عنه قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على لموت، فقال لا أبايع على هذا أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم) (رواه البخاري) .
الحرة: معركة وقعت بالمدينة سنة (63 هـ) ، وسميت الحرة لأن خيول (يزيد) اقتحمت الحرة (وهي أول مرة تقتحم فيها الخيول حجر الحرة) لأن الحرة منطقة حجارة سوداء تحيط بالمدينة من شرقها بحرة (واقم) ومن غربها بحرة (الوابرة) ولذا يقال ما بين حرتيها أو لابتيها، ويعنون بها هاتين الحرتين، وعندما استباح