جيش (يزيد) المدينة قام الصحابي عبد الله بن حنظلة يبايع الناس على الموت لمقاتلة يزيد بعد خلع بيعته.
2 - (عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت رسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية، فقيل له: على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على الموت) .
لقد كان صلى الله عليه وسلم يختار بعض أصحابه الذين يعدهم للمهمات في المستقبل ثم يأخذ عليهم عهودا خاصة يتميزون بها عن بقية الصحابة، كما أخذ على ثوبان وأبي بكر وفئة من الصحابة (أن لا يسألوا الناس شيئا) فكان أحدهم يسقط سوطه من يده فلا يطلب من أحد مناولته إياه.
والبيعة دائما على البر والتقوى، لأن عهد على التعاون على البر التقوى ولا يجوز البيعة على الإثم والعدوان، كمن يتعاهدون عهدا خاصا ثم يطلب من المبايع بعد فترة أن يعمل أعمالا لا يرضاها الله، ولا تقرها الشريعة كمقاطعة فلان، والتجسس على فلان وتتبع عورات الآخرين.