وقال (لاوزر) : يتبين من هذا أن الحكومة الخفية لتركيا إنما هي محفل الشرق الأعظم الماسوني وعلى رأسه الأستاذ الأعظم (طلعت بيك) .
الماسونية تمد نشاطها من تركيا إلى إيران. وجمعية الإتحاد والترقي الماسونية وراء الإنقلاب الذي وقع في إيران ويدور الحديث الآن حول بدء بإنشاء محفل الشرق الماسوني في إيران، و (فرح الله خان) القائم بأعمال السفارة الإيرانية الجديدة في القسطنطينية انضم إلى الماسونية حديثا.
يهتم اليهود أعظم الاهتمام بالاحتفاظ بنفوذهم المطلق في مجلس وزراء تركيا الجديدة.
يهتم اليهود أعظم الاهتمام بإيقاد شعلة الفرقة والخصام بين الأتراك وبين خصوم اليهود المحتلين.
الممولون اليهود يرحبون بتقديم القروض للعهد الجديد في تركيا مقابل مكاسب إقتصادية.
لليهود نفوذ هائل في الصحافة الأوربية.
اليهود يسعون إلى تحقيق أهداف إسرائيل العليا في المستقبل.
قد أحكم اليهود سيطرتهم على هؤلاء الأتراك الشبان.
اليهود يمولون جريدة (تركيا الفتاة) وعددا أخر من الجرائد في القسطنطينية.