نشرت (صندي تايمز) أغرب صفحات التاريخ الدبلوماسي بعنوان: (كيف يرفض رجلنا أن يحكم تركيا؟) قالت الصحيفة:
أنه في نوفمبر (1938 م) كان (كمال أتاتورك) رئيس تركيا يرقد على فراش الموت وعلى امتداد (15) سنة حاول أتاتورك بدكتاتورية صارمة أن يجرجر تركيا رغم أنفها ويدخلها إلى القرن العشرين، ومنع لبس الطربوش والحجاب وحطم سلطان الدين وأدخل نظام اللغة التركية بالحروف اللاتينية.
وعندما رقد أتاتورك على فراش الموت، كان يخشى ألا يجد شخصا يخلفه يكون قادرا على استمرار هذا العمل الذي بدأه، فاستدعى السفير (بيرسي لورين) السفير البريطاني إلى قصر الرياسة في استانبول، أما ما دار بينهما فقد ظل سرا أكثر من ثلاثين عاما وها هو اليوم يكشف النقاب عنه على يد (بيرز ديكسون) عن حياة والده (بيرسون ديسكون) فقد كان بين أوراق (ديسكون) برقية بعث بها (بيرسي لورين) إلى (اللورد هاليفاكس) وزير الخارجية وربما كانت هذه البرقية أغرب وثيقة في التاريخ البريطاني المعاصر على الإطلاق، ففيها يروي (لورين) تفاصيل مقابلته غير المألوفة مع الديكتاتور المحتضر. وها هي الوثيقة:
[عندما وصلت وجدت صاحب الفخامة يجلس على فراشه تسنده بعض الوسائد ويحط به طبيب وممرضات، وما أن دخلت