فهرس الكتاب

الصفحة 1070 من 3969

فيهم الأتراك والعرب كانوا حاقدين عليها. حيث ينتمي معظم كتاب السياسة والتاريخ المعاصرين من المنسوبين للمسلمين هم من العلمانيين، والقوميين. وقد تولى أتاتورك وأتباعه إلى اليوم الحجر على وثائق كثيرة هامة من أرشيف الدولة العثمانية، وخاصة عن المرحلة الأخيرة من تاريخها والتي تولى فيها الماسون إسقاط الدولة.

وأذكر أننا درسنا في بلادنا العربية منذ الطفولة في المدارس الابتدائية ثم ما تلا ذلك من مراحل الدراسة شيئا من تاريخ تلك المرحلة تحت عنوان (الإحتلال العثماني) !!.

ولما درست في قسم التاريخ من جامعة بيروت دراستنا المناهج - التي وضعها التربويون والكتاب بحسب أهواء فراعنة بلادنا من عملاء اليهود والنصارى -درسونا تاريخ الذين تآمروا لإسقاطها وتعاونوا مع الكفار من الإنكليز وحلفائهم، من القوميين والماسون العرب، ومعظمهم من نصارى الشام، على أنهم أبطال القومية العربية .. ، وشهداء الإستقلال!! كما قدمت لنا الذين قادهم لورنس الجاسوس الإنكليزي على أنهم قادة الثورة العربية الكبرى على الإحتلال العثماني!

ومن هنا نقول أنه يجب أن تقرأ تلك التأريخات بعين الإتهام، ومنهج التمحيص. لتميز حقيقة ما كان في تلك الدولة من سلبيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت