فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 3969

احتكاكهم بها. مما فتح باب التغريب وضياع الهوية، وإفساد النخبة التي تولت في النهاية إسقاط الدولة.

ويشترك سلاطين بني عثمان مع من سبقهم من خلفاء وملوك وأمراء الدول والممالك الإسلامية السابقة بمعظم السلبيات التي طبعت قصور الحكم منذ تحول نظام الحكم من الخلافة إلى الملك عضوض ثم الملك جبري. ومن ذلك:

الصراع على الملك بين الأبناء والإخوة. وكثرة القتل والخلع بين الإخوة ومن التف حمل كل واحد منهم من حاشية السوء. إلا أن سلاطين العثمانيين زادوا على ذلك رذيلة لم يسبقهم إليها أحد من المتصارعين على الملك في تاريخ المسلمين؛ إلا وهي بدعة قتل إخوة السلطان عند توليه، واجتثاثهم جميعا حتى الرضع!! وذلك بدعوى تلافي فتنة منافسة الخليفة على الملك مما يفسد الدولة ويضعفها أمام أعدائها! وقد وجد السلاطين بحسب ما ذكر بعض المؤرخين من بعض شياطين الإنس من يفتيهم أن لهذا حجة في قوله تعالى (والفتنة أشد من القتل) ! فهم يرتكبون قتل الإخوة خوف فتنة الخلاف والفرقة!!

تدخل الأمهات الأجنبيات في صراعات القصر، وزاد الطين بلة أن العديدات منهن كن من بنات ملوك الكفار أو من صفيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت