قرب من خلال العمل الإعلامي مع أنصار الجهاد الجزائري في لندن (1993 - 1997 م) ، إلى أن اضطررنا إلى هجرها بفعل سيطرة المنحرفين على قيادتها - كما شرحت مجريات ذلك في كتابي (شهادتي على الجهاد في الجزائر 1989 - 1996 م) . ثم العمل والمشاركة ميدانيا في آخر التجارب الجهادية وأهمها في العقد المنصرم. وهي تجربة الطالبان والأفغان العرب في أفغانستان خلال (1996 ـ 2001 م) . وقبل ذلك ما أتاحته لي المهاجر العديدة، ولاسيما في عدد من الدول العربية والإسلامية والأوروبية. وما وفره لي ذلك من التماس مع مختلف شرائح الصحوة الإسلامية عامة، والتعرف على معظم حركات وتنظيمات وقيادات التيار الجهادي المعاصر بشكل خاص .. وما اطلعت عليه من خلال ذلك على عشرات التجارب الجهادية والإسلامية عموما. ومن خلال كوني أحد العاملين في التيار الجهادي في مجال الفكر والكتابة والتأريخ والنشاط الإعلامي، بالإضافة للمباشرة الميدانية ..
ولا أذكر هذا هنا للفخر، وليس المقام مقامه - وأسأل الله الإخلاص - وإنما ليعرف القارئ، أن ما يستقبله من صفحات