بأشلائهم خيوط الفجر ليشرق صباحه المنير قريبا- إن شاء الله - في سماء عالمنا العربي والإسلامي الكبير ..
وما هذا السهر الدؤوب الذي أستعين الله عليه في كتابة هذا البحث الكبير منذ ثلاثة سنين، ونحن في مرحلة الخوف والتنقل والاختفاء هذه .. إلا مساهمة متواضعة في حياكة حصة متواضعة في نسيج ذلك الفجر العظيم المنشود، القادم لا محالة بإذن الله.
وأسأل الله الإخلاص والقبول، وخاتمة بالشهادة في سبيل الله. بعد أن نشهد إطلال إشراقاته الأولى لننعم بدفئ وضياء ذلك النور، بعد أن تطاولت علينا عقود ذلك الليل البهيم شديد الظلمة قاسي الصقيع.
وسأسرد خلاصة ذلك التاريخ الحديث على قسمين، بلاد العالم العربي، ثم أهم بلاد العالم الإسلامي. وسأبدأ بالعالم العربي مسلسلا الدول من المشرق إلى المغرب. ومن آسيا إلى إفريقيا. فقد تفتت العالم العربي إلى اثنتين وعشرين دولة! قابلة للزيادة هذه الأيام بحسب برامج جورج بوش! وتجاوز عدد الدول الإسلامية خمسا وخمسين دولة!! وليس هذا لدخول مزيد من الدول في الإسلام بالطبع، وإنما لتقسيم قصعته على مائدة المستعمرين شذر مذر!