فهرس الكتاب

الصفحة 1094 من 3969

على الوحدة! ثم جاء الدور على (حزب البعث العربي الاشتراكي) ليقوم بانقلاب 8 آذار 1963 م. وكان جل قيادات الحزب من الطوائف غير الإسلامية، فكانوا من النصارى والدروز والإسماعيلية والنصيرية .. ، وقد أعلن البعثييون الكفر والإلحاد وحرب الإسلام بلا خفاء ولا موارية، كما انفردوا بالسلطة وبطشوا بالقوى السياسية الإسلامية والقومية واليسارية الأخرى. ثم انقسموا على بعضهم، وأعدم بعضهم بعضا، وقام انقلاب سنة 1965 م على الرئيس (أمين الحافظ) ذي الأصل السني، ليزداد نفوذ النصيرية والدروز في الحكم. وفي 5 حزيران من سنة 1967 م خسرت سوريا ومصر الحرب مع إسرائيل وهزمتا هزيمة منكرة، واحتلت إسرائيل مرتفعات الجولان من غير قتال، حيث تولى وزير دفاع سوريا آنذاك (حافظ الأسد) بيع الجولان لإسرائيل واشتهرت قصة الفضيحة دوليا وإقليميا. ومن ثم كوفئ حافظ الأسد والنصيرية بتسليمهم مقاليد الحكم في سوريا بدعم من القوى العالمية والصهيونية. وكان ذلك بعد آخر الانقلابات في سوريا، وهو ما سمي بالحركة التصحيحية، يقصدون تصحيح مسار حزب البعث!

ومنذ ذلك الوقت تحكم الطائفة النصيرية سوريا حكما طائفيا استبداديا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت