الاتفاق بين فرنسا واللبنانيين على أن يكون رئيس الجمهورية، مارونيا ورئيس الوزراء مسلما سنيا.
وعندما قامت الحرب العالمية الثانية عبثت السلطات الفرنسية بالنظام السياسي والإداري في لبنان، وعملت على انتشار الفساد في البلاد.
وفي سنة (1354 هـ/1936 م) تقدم الشيخ محمد توفيق خالد مفتي المسلمين إلى المفوض السامي بعدة مطالب لتحقيق الإستقلال الشامل والاعتراف بسيادة لبنان ووحدته مع سوريا، بينما تقدم بطرس عويضة زعيم الطائفة المارونية بمطالب تهدف إلى تحقيق الاستقلال والسيادة، وتوطيد العلاقات مع سوريا، ووضع دستور للبلاد.
وفي سنة (1361 هـ/1943 م) تشكلت حكومة تمثل الطوائف الرئيسية في لبنان وهي: (الموارنة، والسنة، والشيعة، والروم الأرثوذكس، والروم الكاثوليك، والدروز) معبرة في ذلك عن شكل من الوحدة الوطنية وكان رئيس الجمهورية (بشارة الخوري) . ثم أعطت فرنسا لبنان الاستقلال سنة (1364 هـ/1945 م) وتم جلاء القوات الفرنسية عن لبنان سنة (1365 هـ/1946 م) .
استمر الاضطراب الطائفي في دويلة لبنان الإصطناعية!، وانفجرت الحرب الأهلية بين الموارنة والطوائف الإسلامية والملحقة