الموجة التي انطلقت من مؤتمر مدريد عام 1991 م، وشاركت فيه إسرائيل مع دول الطوق العربية (مصر - سوريا - الأردن - لبنان) بالإضافة لمنظمة التحرير الفلسطينية، وبحضور دول عربية أخرى على رأسها السعودية. حيث دعمت معظم الدول العربية والإسلامية تقريبا ذلك المسار الاستسلامي الخياني.
• كان من أهم أثار ما تمخض عنه ذلك الزلزال السياسي من أثار مدمرة، أن شعوب الأمة العربية والإسلامية، وخاصة الصحوة الإسلامية، صحت على الزلزال وقد كشف بشكل فاضح عن حقائق غاية في الخطورة، يمكن إيجازها بما يلي:
أن الأمة الإسلامية تتعرض لهجمة احتلال عسكري مباشر من أجل السيطرة على مقدساتها: (مكة - المدينة - القدس) ، ومن أجل فرض احتلال اليهود لفلسطين، ومن أجل استلاب النفط - بيت مال المسلمين - ومن أجل فرض احتلال غربي ثقافي واجتماعي، بعد أن رسخ الاحتلال السياسي عبر الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية، وتوج بالاحتلال العسكري الذي انطلق مع حرب عاصفة الصحراء (تحرير الكويت) . هجمة تقصد الأمة من أقصاها