العاملة في الجزائر واستفحال داء الغلو في صفوف القيادة .. فتبرأ أبو مصعب من أفعالها ورحل بعيدا عنها.
تفرغ بعدها باحثنا لإنشاء مكتب دراسات صراعات العالم الإسلامي في لندن سنة 1996 م وتمكن من إخراج مقابلتين صحفيتين مع الشيخ أسامة بن لادن - رحمه الله- لقنوات غربية، لكنه تعرض إثر ذلك للضغوط من أجهزة الأمن البريطانية فرجع إلى أفغانستان في سنة 1997 م في وقت سيطرة طالبان وإقامتها الإمارة الإسلامية وبقي فيها إلى تاريخ سقوطها في ديسمبر 2001 م.
فكان من ثمرات هذه الهجرة تأسيس أبي مصعب لمعسكر الغرباء في كابل بالتعاون مع وزارة دفاع الطالبان كما شارك مباشرة بمجموعته الخاصة في القتال، وعلى صعيد جهادي موازي، لم ينس أبو مصعب حظه في الإعلام فشارك وزارة الإعلام الأفغانية جهودها وكتب في جريدة"الشريعة"الناطقة الرسمية باسم الإمارة الإسلامية، وشارك في إعداد برامج إذاعة كابل العربية. كما أسس مركز"الغرباء للدراسات الإسلامية والإعلام"وأصدر مجلة"قضايا الظاهرين على الحق".