ونظرا لاعتناق الغالبية من نصارى أمريكا المذهب البروتستانتي، الذي يرتكز على تفسيرات العهد القديم (التوراة) والكتب والأدبيات اليهودية، ولدت مدارس مذهبية جديدة تعتبر حب اليهود والعمل على إعادة مجدهم لإسرائيل من أقرب القربات الدينية.
وتطورت هذه المذاهب والجمعيات وصار لها وسائلها الإعلامية الكثيرة من مئات محطات الراديو والقنوات التلفزيونية والجرائد والمجلات، والكتاب ومراكز الدراسات والدعوة ... إلخ.
ثم ظهرت الكنيسة (الإنجيلية) وكان من أبرز معتقدات وجوب دعم إسرائيل كواجب ديني، والاعتقاد بأن معركة عالمية ستقوم في سهل (هرمجدون) شمال فلسطين بين اليهود المدعومين من ملوك النصارى، وبين المسلمين، وأنها ستكون معارك يفنى فيها ملايين البشر، وهي مقدمة لعودة المسيح نزوله من السماء لإنقاذ المؤمنين به. واعتقد هؤلاء أن نهايات القرن العشرين أو أوائل القرن الحالي هي موعد لهذا الحدث. وكان الكثيرون من الساسة الأمريكان من اعتقد بهذه الطلاسم منهم الرئيس ريغان نفسه! وقد كتبت كتب عدة حول هذا الموضوع وترجم بعضها للعربية. (وللشيخ سفر الحوالي دراسات وكتب قيمة في هذا الموضوع لمن أراد استزادة) .