وهكذا تغيرت معطيات النظام الدولي ليقوم على أنقاضه مرحلة جديدة يمكن التاريخ لبدايتها بـ 1990 م موعدا لانطلاق ما سمي بـ (النظام العالمي الجديد) .
واجتمع (غورباتشوف) الذي أِشرف على حل الإتحاد السوفييتي بـ (مرغريت تاتشر) رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك بالرئيس الأمريكي (ريغان) . ليعلنوا أن الإسلام وحضارته وشعوبه هم العدو المقبل للحضارة الغربية .. وطرحت فكرة توسيع حلف الناتو ليشمل روسيا ودول أوربا الشرقية، أي دمج (وارسو) في (الناتو) عمليا ولما سُئل عن جدوى ومعنى بقاء حلف الناتو بعد زوال المعسكر الشرقي، ولم لا يحول لحلف اقتصادي وثقافي؟ أجاب القائمون عليه بأن هناك ضرورة لتقويته وتوسيعه لمواجهة الخطر القادم والمتمثل بالإسلام والأصولية الإسلامية .. ثم خلف (كلينتون) (ريغان) ليعلن انطلاق حملات مكافحة الإرهاب الإسلامي .. وبدأت أمريكا رسم سياسات العالم والتدخل في مصائر شعوبه ودوله. ومن أبرز الآثار التي نتجت عن قيام النظام العالمي الجديد على العالم العربي والإسلامي ما يلي:
استدراج أمريكا للعراق لغزو الكويت وتزعم أمريكا وبريطانيا ودول الناتو لحلف دولي من 31 دولة، حيث أُلزمت بعض الدول العربية والإسلامية بالدخول في غزو العراق والخليج. حتى وصل