فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 3969

وممالكهم والقتال معهم إلى قيام الساعة كما جاء في الحديث وهم أشد الناس على المسلمين. بل تقوم الساعة والروم أكثر الناس كما في الحديث الصحيح رغم أنها لا تقوم إلا على شرار الخلق وهم غالبيتهم وما ذاك إلا لأنهم حازوا من الخصال - بقدر الله - ما مكنهم من البقاء.

فقد جاء في مسند الإمام أحمد: (عن المستورد الفهري أنه قال لعمرو بن العاص تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمرو بن العاص أبصر ما تقول قال أقول لك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمرو بن العاص إن تكن قلت ذاك إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأسرع الناس كرة بعد فرة وإنهم لخير الناس لمسكين وفقير وضعيف وإنهم لأحلم الناس عند فتنة والرابعة حسنة جميلة وإنهم لأمنع الناس من ظلم الملوك) . [1]

ومن المفيد ونحن نتصدى في البحث للإجابة على السؤال الهام، الذي كتب الكتاب من أجله وهو: (كيف نواجه أعداءنا في عالم ما بعد سبتمبر بقيادة أمريكا؟) أي كيف نتصدى للحملات الصليبية اليهودية الثالثة بنجاح إن شاء الله. من المفيد أن نعرض للمحطات الرئيسية في صدامنا مع الحملات الصليبية السابقة، لنتلمس مفاتيح

(1) (مسند أحمد 17334)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت