وهذه أهم الملاحظات، وهي أن الحملات الأولى تمت في حالة جهالة تامة من قبل المستعمرين الصليبيين بالأرض الإسلامية وسكانها وكامل مكوناتهم الحضارية والدينية والثقافية. في حين تمت الحملات الثانية بناء على معرفة تفصيلية ودراسات متعمقة مكنتهم من الدخول على بصيرة توغلوا فيها وفق خرائط واضحة المعالم للأرض والشعوب وتركيبتها النفسية والعرقية والدينية وكامل مواصفاتها. وهذه نقطة تحتاج الوقفة التالية:
فماذا كان من شأن المرجعيات الثلاثة في قيادة المجتمعات العربية والإسلامية؟؟