السنة المشرفة: وقد كان التركيز في عدائها لتحطيمها كمصدر أساسي لشرح القرآن وبيان مجمله وتقييد مطلقه وتخصيص عمومه.
وقد جاء الهجوم على السنة من نواح كثيرة أهمها:
التعرض لشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم والنيل منها.
التركيز على صحيح البخاري باعتباره أصح كتاب بعد كتاب الله والتشكيك فيه: وقد كتب (أبو ريا - أضواء على السنة المحمدية -) (وصالح أبو بكر - الإسرائيليات في البخاري -) وكتبت مجلة العربي (راجعوا البخاري فليس كل ما فيه صحيح) .
التركيز على النيل من شخصية أبي هريرة كأكثر روا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - رواية -. والطعن بشخصية السيدة عائشة كمصدر غني من مصادر نقل هذا الدين.
والآن هناك دعوة عريضة تتبناها بعض الأنظمة مثل (القذافي) في ليبيا لنبذ السنة نهائيا.
اللغة العربية: باعتبارها لغة القرآن فنادوا:
نبذ قواعد اللغة (النحو والصرف) وقد نادى بهذا سلامه موسى، وطه حسين، وتوفيق الحكيم صاحب قاعدة (سكِّن تسلم) .
العامية بدل الفصحى: ابتداء من (ونلهلم سبيتا) (الألماني: مدير دار الكتب المصرية) ، ثم (ويلمور) القاضي الإنجليزي،