فهرس الكتاب

الصفحة 1363 من 3969

فقامت الجامعة المصرية (1908 م) واستلم رئاستها بعد فترة لطفي السيد.

وقد ظهرت كتابات تنادي بالذوبان بالغرب مثل كتابات طه حسين في كتابه (مستقبل الثقافة في مصر) حيث يقول: (علينا أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندادا ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، ما يُحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب) .

وقد بدأ هذا الخط أيام (محمد علي باشا) من خلال كتابة رفاعة الطهطاوي في (تخليص الإبريز بتلخيص باريز) واشتدت الدعوة إليه أيام الخديوي إسماعيل وظهر خط إسماعيل في كتابات (محمد عثمان جلال) خليفة الطهطاوي. ووضع إسماعيل نظاما للأزهر سنة (1872 م) وجاء دنلوب واستلم التوجيه في وزارة المعارف وأقصى الإسلام نهائيا عن المدارس وازدرى الأزهر وحاول الحط من مكانته فكان حامل شهادة اللغة الإنجليزية يأخذ شهريا (12) جنيه وحامل شهادة اللغة العربية يأخذ (4) جنيهات، وأما الأزهري يأخذا (112) قرشا مصريا.

ثم ظهرت مدارس كثيرة في هذا الشأن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت