فهرس الكتاب
وقال عبد الحميد: إن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين تقتطع من إمبراطوريتي. ثم قال: وفر نقودك يا هرتزل فعندما يذهب عبد الحميد ستأخذون فلسطين مجانا).
وبعد هذا صمم اليهود على الإطاحة بعبد الحميد وفي سنة (1904 م) فجروا عربة أمام المسجد الذي يصلي فيه السلطان صلاة الجمعة ونجاه الله من الموت وقتل كثير من الناس.
وتكالب الماسون على إقصائه، ودفعت الماسونية بعملائها إلى أن تصدروا المناصب العليا في الدولة أمثال طلعت باشا، أنور باشا - وزير الحربية - أرستيدي باشا - رومي أصبح وزيرا للنافعة، جمال باشا - حاكم الشام - مصطفى كما باشا قائد جبهة الشرق العربي في الحرب العالمية الأولى جاويد باشا (دافيد باشا) - وزير المالية.
(حسين جاهد يالشين) أحد أعضاء لجنة التوفيق الثلاثة (أمريكي وفرنسي وتركي) بين العرب واليهود وأصبح السلطان يجد نفسه يوما بعد يوم محاطا برجال اشترتهم الماسونية من خلال جمعية (الإتحاد والترقي) وأصبحت قبضته تخف تدريجيا حتى استطاعوا أن يجبروه على إعلان الدستور. فأنشأ مجلس المبعوثان (مجلس النواب) الذي دخله اليهودي والنصراني والمسلم وجاء (قره صو) إلى مجلس المبعوثان.