العدو السياسي والعسكري والتبشيري والاقتصادي والثقافي والسياحي .. إلخ. في بلادنا، وخاصة اليهود، ثم أمريكا، ثم بريطانيا، ثم روسيا، ثم كامل دول حلف الناتو. ثم أي دولة تقف معهم في الاعتداء على الإسلام والمسلمين.
مختصر بالدليل الشرعي يثبت حل أموال ودماء كافة أشكال رعايا ومصالح هذه الدول والتقديم لذلك بفتوى جامعة للعلامة المحدث أحمد شاكر رحمه الله.
ندب الجماعات والتنظيمات الجهادية وأفراد المسلمين الذين سبق لهم التدريب العسكري والممارسة القتالية لبدء تدوير عجلة المقاومة. ودعوة عموم الناس لأساليب المقاومة المدنية من الأعمال الشبه عسكرية إلى أعمال الدعاية الدينية والسياسية إلى الخطب والكتابات والشعارات ... إلخ بحيث تشارك كافة شرائح الأمة بهذا الجهاد وهذه المقاومة المفتوحة على شكل انتفاضة عامة.
دعوة المجاهدين المقاوميين إلى تشكيل سرايا صغيرة تمول نفسها من أسلاب العدو المالية. ودعوة الأغنياء من المسلمين لتمويل ودعم من يريد الجهاد وكفالة أسر المتضررين منهم.