وخرجت تركيا محطمة من الحرب العالمية الأولى وتقاسمت الدول الكبرى ورثة الرجل المريض! كما كانوا يطلقون على تركيا، واستراحت أوروبا من هذا الغول الرهيب الذي كان يقض مضاجعها لقرون طويلة.
وجاء مصطفى كمال بعد هزيمته في جبهته في الشرق العربي وبرزت شخصيته كقائد عسكري من خلال بعض الإشتباكات العسكرية مع اليونان. وانطلقت الأقلام لتبرز مصطفى كمال. وهناك بعض المحللين التاريخيين والسياسيين يرون أن سكوت دول الحلفاء الثلاث التي كانت تعسكر قواتها على مقربة من أرض المعركة كان لخطة وهي إبراز مصطفى كمال من أجل دور الذي ينتظره وهو محاربة الإسلام وإسقاط الخلافة.
وانسحبت دول الحلفاء من تركيا وعندما وقف مجلس العموم البريطاني في وجه كرزون الذي وافق على سحب جيوش الحلفاء من تركيا قائلين ستعود تركيا مرة أخرى لاحتلال أوروبا فقال: اطمئنوا.
(لن تقوم لتركيا قائمة بعد أن جردناها من الإسلام والخلافة) .