فهرس الكتاب

الصفحة 1404 من 3969

الخارجية فهما عشائريا بدويا، وكان البريطانيون والفرنسيون يقومون بمناورات جريئة اعتمادا على سذاجة العرب وضعفهم وبساطة قلوبهم وتفكيرهم، وكان لهم ثقة بالعدو. إنني أكثر ما أكون فخرا أن الدم الإنكليزي لم يسفك في المعارك الثلاثين التي خضناها، لأن جميع الأقطار الخاضعة لنا لم تكن تساوي في نظري موت إنكليزي واحد) ..

لقد قال ويزمن بعد ذلك: (لقد قدم لورنس خدمات جليلة لليهود) !

ثم بدأ الغرب عن طريق التعليم ينفث السم في أوصال هذه الأمة، فأفسد الناشئة، وأفسد النساء وحطم المكونات الأسرية، وأدخل أندية الماسون والروتاري في نخبة المجتمعات .. ونشر الفسوق عبر المسرح والسينما ووسائل الإعلام ..

يقول المستشرق الإنكليزي جب في كتابه وجهة العالم الإسلامي:

[عن (التعليم) [1] :

إن هذا هو السبيل الوحيد لفرنجة بلاد المسلمين وتغريبها، لقد كان التركيز قويا لإنشاء الطبقة التي تأخذ نهائيا بوجهة نظر لا سلطان للدين

(1) انتبه لاهتمام الإستعمار الأوربي بالتعليم , ولتصريحهم بلا خفاء عن أهدافهم من وراء ذلك. وتذكر الإلحاح والإجبار الذي تمارسه أمريكا اليوم لإعادة مسخ ما مسخ من مناهج التعليم. وعقد الحكومات العربية والإسلامية بضغط من أمريكا عشرات المؤتمرات تحت الشعار الخادع: (تطوير مناهج التعليم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت