فهرس الكتاب
فالأيادي الماسونية - اليهودية - هي التي تبنت فكرة القومية العربية، وهي نفس الأيادي التي كانت تحرك في الوقت ذاته (القومية الطورانية) التي يتبناها يهود الدونمة في سالونيك وتعقد اجتماعاتهم في بيوت اليهود الإيطاليين.
وأن الذي أوحى بفكرة تأسيس جمعية بيروت السرية هو رجل يسمى إلياس حبالين من بلدة ذوق مكايل، وكان أستاذا للغة الفرنسية يدرسها في الجامعة الأمريكية لطلاب صف فيهم اليازجي ويعقوب صروف وشاهين مكاريوس، وكان الأستاذ معجبا بالثورة الفرنسية).
وقد كان يشك أن مدحت باشا - زعيم الماسونية وكان يكنى بأبي الأحرار - وراء تشكيل الجمعية، فقد جاء في برقية أرسلها القنصل البريطاني في حزيران عام (1880 م) :
(ظهرت في بيروت منشورات تحض على الثورة يشك في أن مدحت هو منشؤها) وكان مدحت آنذاك واليا على الشام.
ولكن حزم السلطان عبد الحميد ومتابعته للجمعية ومنشوراتها جمد نشاطها، وكان أهم منشورات الجمعية هو المنشور الثالث الذي صدر في 31 ديسمبر 1880 م وحدد مطالبهم بأربع نقاط.
منح سوريا مع لبنان الاستقلال.
الاعتراف بالعربية لغة رسمية.