أعددت كتابا بعنوان: (مختصر شهادتي في الجهاد في الجزائر 1988 - 1996 م) . وسأنشره قريبا إن شاء الله.
والأمر ذو العلاقة بين تجربتي مع الجهاد الجزائري وأفكار هذا الكتاب الذي بين أيدينا، هي الصدمة التي واجهناها في لندن بنجاح المخطط الدولي والإقليمي في إجهاض الجهاد في الجزائر، بإخراجه عن مساره والسيطرة على قيادته وتفكيكه أمنيا، وعزله عن جماهير المسلمين في الجزائر وخارجها، بسبب ما ورطوهم به من مجازر ضد الشعب، المسلم أو ما ارتكبته الاستخبارات الجزائرية باسمهم من مذابح أيضا. رغم نجاحاته العسكرية والجماهيرية الباهرة، ورغم توفر أفضل ظروف النجاح التي توفرت لحركة جهادية في العصر الحديث. لقد كانت تلك التجربة درسا قاسيا. أكد عندي عدم جدوى المحاولات المحلية للجهاد في ظل النظام العالمي الجديد، والمواجهة العالمية لما سمي إرهابا (أي الحركات الجهادية الإسلامية) .
ومنذ أواخر 1996 م وإلى أواخر 1997 م بذلت ساعات مطولة للتأمل والحوار، مع بعض الخواص من نخبة الجهاديين المقيمين من كوادر