فهرس الكتاب

الصفحة 1431 من 3969

الناس شيئا عنهم، سوى قلة من العلماء المختصين بدراسة الشرق الأدنى، ولم يكن أحد من الناس يجرؤ أن يتنبأ أن هذه اليهودية المعروفة (بالدونمة) ستلعب دورا رئيسيا في ثورة كان لها نتائج خطيرة في سيرة التاريخ).

وقد كان الشريف حسين يتلمس المناسبة للتخلص من الحكم التركي، خاصة وأنه أحس أن الاتحاديين سنة (1914 م) يريدون التخلص منه وكان عبد الله بن حسين آنذاك نائبا في البرلمان التركي، وقد اتصل بكتشنر (المعتمد البريطاني في مصر) وبـ (رونالدستورز) المستشار الشرقي في دار الاعتماد البريطاني. وأطلعه على النفور الشديد بين أبيه وبين الأتراك وسأله عن إمكانية وقوف بريطانيا بجانب الشريف فيما إذا أعلن الشريف الحرب على تركيا، إلا أنه لم يلق أي تشجيع منهما، وقال له كتشنر: ليس من المحتمل أن تقف بريطانيا بجانب أبيك.

(وكان الأمير عبد الله نفسه عضوا في إحدى الجمعيات السرية، وكان مؤمنا بفوائد التفاهم الإنجليزي العربي و متحمسا له) ونشبت الحرب الكبرى في آب سنة (1914 م) ، وكان عبد الله متحمسا لإعلان الحرب على تركيا، بينما كان الأمير فيصل يرى الوقوف معها. وفي سنة (1915 م) زار فيصل دمشق واستانبول، وفي دمشق انضم إلى جمعية (العربية الفتاة) وأقسم على نصرتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت