وأدركت عندها أبعاد المؤامرة العالمية ضد الإسلام وأهله. أما القيم والأخلاق فليس لها أي اعتبار عند الثوريين الاشتراكيين، فكم من الرفيقات!! قد غرر بهن باسم فلسطين وكنت تدخل قواعدهم - خاصة - في مكاتب المدن كعمان، فتجد ذوات البنطال الضيق اللواتي ينمن على أنغام الموسيقى ويستيقظن على أوتار العود بين مجموعات الخنافس والهيبيين!!.
وفي مظاهرة في الجامعة الأردنية سنة (1979 م) كانت أصوات هؤلاء ترتفع فتقول:
(مطالبنا شرعية خبز وحرية والشاب بجنب الصبية) .
وقد رأيت أحد الشباب اقترب منهم وقد بدأت بعض النعرات الإقليمية تظهر، فقال هذا الشاب الطيب لهم: أيها الإخوة أخاطبكم باسم الإسلام، فقام له أحد المغرر بهم من الرفقاء الاشتراكيين الثوريين: (مطالبنا على الكشوف رجعية ما بدنا يشوف) أي: لا نريد أن نرى الإسلام] اهـ. [1]
(1) (الذخائر العظام: 984 - 986)