عرضت في مصر سنة 1967 م مسرحية اسمها (أصل الحكاية) ألفها (بكر الشرقاوي) ، وكان بطلها (الله سبحانه) وتقول المسرحية أن الإنسان خلق قبل الله. تعالى الله عما يلحد الجاحدون.
الدبابات المصرية التي دخلت سيناء في حرب 1967 م كان مكتوبا عليها (ناصرنا ناصر) ! أي الذي سينصرنا هو (جمال عبد الناصر) ! بينما كتب اليهود على دباباتهم نصوصا من التوراة.
بتاريخ (24/ 1/1965 م) دخلت الدبابات لأول مرة في تاريخ دمشق مسجد بني أمية بالمصلين فاستشهد منهم مائتان وأغلق الجامع أياما لإزالة ما علق بستائره ومحرابه من دماء المسلمين.
وفي ذلك اليوم قال مذيع دمشق (إننا لن نسمح لمن كانوا يعيشون في هذه البلاد قبل ألف وأربعمائة سنة أن يفرضوا علينا أنظمتهم القديمة وأن يضعوا لنا أسس حياة نعيشها في هذه العصر) .
في مدينة جنين /الضفة الغربية/ فلسطين قامت مظاهرة خرجت من مدرسة جنين الثانوية وهجموا على دار الإخوان وأخرجوا المصاحف والتفاسير و مزقوها و داسوها بالأقدام على طول الشارع العام وذلك في شهر نيسان سنة (1967 م) قبل الهجوم بشهرين.
عندما أعدم جمال عبد الناصر المفكر الإسلامي سيد قطب - رحمه الله - وزع أهل مدينة نابلس / فلسطين الكنافة احتفاء بهذا النصر.