وقد أسند أبو مصعب نظريته لمبررات معتبرة وأدلة دامغة وترتيب ومنهجية الباحث المطّلع، فكان أن قدم طرحا لا زال ثقله يتردد في الساحة وعقول المفكرين.
وللأسف لا يوجد مصادر موثوقة تستطيع أن تجزم بدقة مصير باحثنا بعد دخوله سجون النصيرية، ولا شك أنه ذاق الأمرين وابتلي أيما ابتلاء في سبيل الله، ولكن إن غاب أبو مصعب، فلم تغب كلماته وبحوثه وإخلاصه .. نحسبه والله حسيبه.
فرحمه الله حيا كان أو ميّتا .. وبارك في بذله وسعيه وتضحياته .. ولا حرم الأمّة أمثال همّته وبصيرته ..
أما الآن فإلى مقدمة دعوة المقاومة الإسلامية العالمية بقلم العبقري، أبي مصعب السوري .. وطيف روحه يحلق مع الكلمات.