فهرس الكتاب
يقتضيه ذلك من طرد ما تبقى من المسلمين والعرب من أرض فلسطين.
وبعد أن دجنت إسرائيل بالتعاون مع أمريكا أنظمة الحكم في الجوار أو ما يسمى بدول الطوق وتمكنت بواسطة السادات من تفكيك الجيش المصري واختصاره لأقل من الثلث عدديا وتسليحا وبعد أن كفل لهم الملك الحسين الخائن حاكم الأردن وولده من بعده أطول حدود لهم مع الجوار. وتكفل النصيرية في سوريا أيضا بتفكيك الجيش السوري أكبر جيوش المنطقة وأشدها تسليحا تدريجيا، وضمن نصارى لبنان أمان حدودها الشمالية. انتقل اليهود لمرحلة فرض التطبيع السياسي والإقتصادي والثقافي على الدول العربية بل وطمحوا لأن يشمل ذلك العالم الإسلامي. ولم يبق في المنطقة من القوى العسكرية العربية إلا العراق ومن القوى الإسلامية إلا الباكستان فوضع اليهود نصب أعينهم هدف تدمير الجيش العراقي أولا. ثم الباكستاني ولما كانوا لا يستطيعون ذلك بأنفسهم كان لا بد من استقدام الجيوش الصليبية ولاسيما الجيش الأمريكي ليقوم بالمهمة كما أن اليهود بما فطروا عليه من ذل ومسكنة وخوف وجبن لا يطمئنون لجيشهم المتفوق عددا وتسليحا على مجموع ما تبقى من قوة عسكرية في دول الجوار حتى مع وجود أكثر من 250 رأس نووي جاهز لتدمير ما يريدونه من أهداف من