تبني قناعاته بأن المعركة قد أصبحت مع أمريكا فحسب. إلى أن جاءت هجمة أمريكا على الإمارة وتداعيات أحداث سبتمبر فأقنعت أمريكا الكل بترك أهدافهم والتفرغ لحربها. من ناحية أخرى رأيت تفهما وقناعة بالأفكار التي سأفصلها في هذا الكتاب من قبل بعض قدماء الإخوة من المستقلين عن التنظيمات ذات الأهداف القطرية.
بدا لي أن الجهة الوحيدة التي تقيم كثيرا من جوانب عملها الحركية على أسس شبيهة بالأفكار التي اقتنعت بها، هي تنظيم الشيخ أسامة بن لادن (القاعدة) فهم قد أدركوا - ولاسيما الشيخ أسامة، ونائبه أبو حفص رحمه الله - أن زمن التنظيمات القطرية المحلية قد ولى، وأنه لا يصلح للمرحلة القادمة. وأن الواجب هو: حشد الأمة على مواجهة العدو الخارجي ممثلا بأمريكا والتركيز على شعار إخراجهم من جزيرة العرب ودمج هذا ببعد الصراع مع اليهود حول فلسطين والأقصى. وببعد دفع عدوان أمريكا على عموم المسلمين. وهو ذات ما كنت قد توصلت إليه سنة 1990 م، وسجلت فيه عددا من المحاضرات والكتابات منذ ذلك الوقت.