وإذا أردنا أن نضع بعض الملاحظات التوضيحية لمزيد من الفهم لهذه المعادلات التاريخية الرهيبة وما نستخلصه منها من دروس عظيمة كي ندرك أسباب الهزيمة ونتلمس مقومات النصر حيث حصل كي يتكرر معنا بإذن الله نجد من ذلك:
1.إن أول ما تطالعنا به هذه المعادلات من حقائق أن خلاصتها أننا انتصرنا في المعادلتين (1) و (2) وانهزمنا في (3) وانسحقنا في (4) وواضح تماما أننا انتصرنا عندما واجهت الأمة عدوها عسكريا رغم الفارق الهائل في العدد والعتاد، وفي واقعنا المعاصر الحالي أمثلة متكررة على هذا كما حصل في أفغانستان عندما واجهت الأمة عدوها بكامل طبقاتها وتكرر ذلك بشكل جزئي في الشيشان وفي البوسنة رغم أننا في زمن الهزيمة والتراجع.
وكذلك توضح المعادلات أننا انهزمنا عندما واجهت شريحة محدودة العدو ووقفت الامة تتفرج عليها وانسحقنا عندما خرجت معظم هذه الشريحة من المواجهة بل وانضم قسط من الأمة إلى العدو ولم يبق في المواجهة إلا حفنة قليلة من الجهاديين. وكأن المعادلات يمكن اختصارها ببساطة بمعادلتين: