فهرس الكتاب

الصفحة 1526 من 3969

وإذا أردنا أن نضع بعض الملاحظات التوضيحية لمزيد من الفهم لهذه المعادلات التاريخية الرهيبة وما نستخلصه منها من دروس عظيمة كي ندرك أسباب الهزيمة ونتلمس مقومات النصر حيث حصل كي يتكرر معنا بإذن الله نجد من ذلك:

1.إن أول ما تطالعنا به هذه المعادلات من حقائق أن خلاصتها أننا انتصرنا في المعادلتين (1) و (2) وانهزمنا في (3) وانسحقنا في (4) وواضح تماما أننا انتصرنا عندما واجهت الأمة عدوها عسكريا رغم الفارق الهائل في العدد والعتاد، وفي واقعنا المعاصر الحالي أمثلة متكررة على هذا كما حصل في أفغانستان عندما واجهت الأمة عدوها بكامل طبقاتها وتكرر ذلك بشكل جزئي في الشيشان وفي البوسنة رغم أننا في زمن الهزيمة والتراجع.

وكذلك توضح المعادلات أننا انهزمنا عندما واجهت شريحة محدودة العدو ووقفت الامة تتفرج عليها وانسحقنا عندما خرجت معظم هذه الشريحة من المواجهة بل وانضم قسط من الأمة إلى العدو ولم يبق في المواجهة إلا حفنة قليلة من الجهاديين. وكأن المعادلات يمكن اختصارها ببساطة بمعادلتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت