للمرتدين وهم الصليبيون وتحريك المقاومة تجاههم لأن ذلك سيعيد إدخال الأمة في المعركة ويقنعها بقتال المرتدين تبعا للصليبيين على أنهم جزء من العدو الحقيقي والأساسي وأنهم ليسوا أكثر من مجرد ستار له.
6.تبرز المعادلة الأخيرة دور أمريكا كقوة قائدة للحملات وككتلة رئيسية في الوزن العسكري مما يعطي مواجهتها أولوية كبرى كما يلفت النظر بفهم التناقضات الداخلية داخل الحلف الصليبي وما بين محاوره الثلاثة (أمريكا - بريطانيا / أوربا الغربية /روسيا) إلى ضرورة العمل على فك هذا الحلف والإنفراد بالمحور الصهيوني الأمريكي ما أمكن ذلك وسيأتي تفصيل على هذا في النظرية السياسية من الفصل الثامن إن شاء الله.
7.من خلال المتابعة نجد أن الشعوب الأوربية كلها قد وقفت وراء جيوشها وملوكها داعمة مؤيدة في الحملات الصليبية الأولى وكذلك في الثانية. ولكن انتشار مفاهيم التواصل الحضاري وحركات السلام في كثير من شرائح المجتمع الأوروبي وازدياد المعرفة بالإسلام في أوربا جعل جماهير غفيرة