وقد أصبحت شواهد ذلك في وسائل الإعلام مادة يومية، حتى على لسان الأمريكيين أنفسهم. وكم تعجبت من صراحة (جفريى ستراينبرغ) وهو صحفي ومحلل سياسي من الحزب الديمقراطي في أمريكا، في مقابلة خطيرة الفحوى، أجراها مع الفضائية السورية في (شهر يوليو 2002 م) وكان من خلاصة ماجاء فيها:
(أن هناك كارثة مقبلة على أمريكا والبشرية بسبب السياسات التي يتبناها الحزب الجمهوري بزعامة بوش، والتي تتضمن مبدأ صراع الحضارات الذي بُني على فلسفات(كيسنجر) و (هينينغتون) و (نيكسون) وغيرهم. وأنهم يبنون أفكارهم على مبدأ سيطرة العنصر الأبيض المسيحي على الملونين في الأرض. ويعتقدون أنه قد حان الوقت لقيام إمبراطورية عالمية بزعامة أمريكا، وأنهم يخططون في سبيل ذلك لوقف التقدم الصناعي للدول النامية، ولنشر الأوبئة والأمراض من أجل التطهير العرقي للقضاء على 80 % من السكان غير البيض في الأرض!
وأن القضية أكبر من مسألة إزاحة الحكومة العراقية، أو زعم إحلال الاستقرار في الشرق الأوسط. وقال بأن الولايات المتحدة