(من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله عليه) !
وختاما أقول:
إن فهم معادلات القوى في صراع الإسلام والمسلمين مع الحملات الصليبية يشكل مادة أساسية في العقيدة الجهادية. وأساسا لازما للبحث عن سبل صحيحة للمقاومة يمكن أن تحمل بها النخبة الجهادية الأمة على الوقوف معها في مواجهة هذه الحملات الغازية وأداء هذه الفريضة وصولا إلى النصر بإذن الله.
وبعد استعراض الحملات الصليبية ولاسيما الثانية والثالثة ننتقل للفصل التالي وهو استعراض تاريخ الصحوة الإسلامية ومدارسها.
هذه الصحوة التي وقع على عاتقها مواجهة الإستعمار منذ انحلت المرجعية الدينية الكلاسيكية للمسلمين وفقدت دورها في مواجهته بعد أن واجهتنا بحكام من أبناء جلدتنا وعلماء وإسلاميين في طليعة جيوشهم وأجهزة أمنهم. فإلى الفصل الخامس بإذن الله.