ولقد ولدت حركات فيما بعد من خلال اندماج أفكار بعض الحركات ببعضها. فولدت الحركة المسماة (السرورية) نسبة إلى أحد دعاتها وهي نوع من فكر الإخوان الحركي والتوجه السلفي. كما ولد التيار المسمى (السلفية الجهادية) وهي فرع من الفكر القطبي والدعوة السلفية مدارس معاصرة وليدة مدارس قديمة، كذلك بعض الجماعات الصوفية الحركية التي مزجت بين التربية والتصوف والتوجهات السياسية كما في شمال إفريقيا وغير ذلك.
وخلال هذه الفترة (1930 - 2000 م) التي نغطيها بالتحليل الموجز. نشأت كذلك بعض الحركات الصوفية الجهادية كتلك التي نشأت في شبه القارة الهندية ووسط روسيا وكذلك شمال إفريقيا في هذه الفقرة.
وهكذا قام كثير من الدعاة والعلماء والخطباء والكتاب والمفكرون الإسلاميون بالتأثير في مسارات الصحوة بحسب نشاطاتهم وعطائهم. وانتشرت ظواهر التدين والعودة للالتزام من انتشار الحجاب واللحى ومظاهر الالتزام وازدهار حركة الطباعة والنشر والتجارة في الكتب الإسلامية المختلفة وطباعة المجلات والجرائد الإسلامية ونشطت كثير من المساجد بالدعوة وحلقات العلم والذكر والإصلاح والمؤسسات والجمعيات الأهلية في مختلف صنوف البر والتقوى ودخل مختلف أنواع الإسلاميين جماعات