ثالثا: الصحوة الجهادية بعد سبتمبر (2001 م) :
اتخذت أمريكا من الجهاديين، جماعات وأفراد، وحتى من أنصارهم ومؤيديهم هدفا لحربها. بعد أن أدركت أنهم عمليا قلب الأمة الحي، وسلاحها المتبقي في الدفاع عن نفسها، ولتفاصيل هذه المواجهة وقائع كثيرة مشهودة، أترك التفصيل فيها إلى الفصل القادم إن شاء الله.
رابعا: الصحوة الشاذة للتكفيريين بعد سبتمبر (2001 م) :
لقد زادت هذه الظاهرة انكماشا. ولولا ما يحاول الإعلام العربي والإسلامي في بعض المناطق كالسعودية إظهارها والحديث عن حياتها لما سمع بها أحد. والحمد لله.
وبعد هذا الاستعراض الموجز لمسار الصحوة الإسلامية وخلاصة حصادها عبر أكثر من سبعين عاما مضت على ميلادها، بقي لنا أن نختم هذا الفصل بخلاصة وأن نلفت النظر إلى ظاهرتين مهمتين من