فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 3969

الأسهل و الأمتع! وحكموا بإسلام مرتد يبارز الله الحرب والعداء. وينازعه أخص خصوصيات الألوهية.

وإليك قصة عشتها بنفسي وهي ذات دلالة! وأوردها على سبيل المثال فقط. وإلا فالشواهد هذه الأيام أكثر من أن تحصر.

لما هاجرت من سوريا إبان انهيار الحركة الجهادية وكنت قد انتسبت للتنظيم الجهادي (الطليعة المقاتلة) . آل أمري لأن أكون عضوا في تنظيم الإخوان المسلمين ثم عضوا في قيادة الجهاز العسكري للإخوان سنة 1980 م. وكنا في بغداد ولم نكن بصفتنا كوادر عسكرية نعلم عما تخطط قياداتنا السياسية. ولكننا فوجئنا بهم يوقفون العمل العسكري ويحلون عمليا أجهزته ويعلنون بدء مرحلة الجهاد السياسي ويعلنون في مارس 1982 م (بعد أن تسببوا في دمار حماة وتصفية المجاهدين في عموم سوريا) يعلنون قيام تحالف وطني يضم (الإخوان المسلمين- الجبهة الإسلامية- مجموعة من علماء الصوفية المستقلين - حزب البعث اليميني التابع للعراق برعاية صدام آنذاك - الأحزاب العلمانية الفرعية) من أجل مواجهة حزب البعث اليساري النصيري في سوريا. وكتبوا لذلك ميثاقا (إسلاميا علمانيا) على قدر هوية من شكل التحالف .. ثم وُسع (التحالف الوطني لتحرير سوريا) ليدخل فيه (رفعت الأسد) النصيري أخو حافظ أسد! رفعت! الذي كان يتولى المجازر والمقابر الجماعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت