فهرس الكتاب

الصفحة 1664 من 3969

المرجئة السياسيون في أبواب السلاطين وبعدوا كثيرا عن أصول شريعة الله. ولغة العرب واضحة: (افتتنْ) من (فتن) (يفتن) فهو (فتّان) و (مفتون) ...

وأما السبب الثاني، أو التفسير الثاني لظاهرة الإرجاء السياسي فهو سياط الجلاد في السجون وسياسة جلسات (الموزة) وكهرباء (السندريلا) آنفة الذكر. وتفضيل الإنتماء لتيار الإرجاء عن الدخول في تيار شدته 220 فولت!!

وأما ثالث التفسيرات .. فهو الشيطان وتلبيساته. وهكذا، وبين تلبيس إبليس، وسياط جلاد خسيس، ومكاسب كرسي في البرلمان التعيس، ولد هذا الفقه الخبيث. وجلس فقهاء السلاطين والدعاة المنحرفون داخل مؤسسات السلطة.

فإنا لله وإنا إليه راجعون.

وغني عن القول أن هناك إرجاء من نوع آخر هو إرجاء العلماء المنافقين الذين كتموا ما أنزل الله عن علم. وباعوا شريعة الله وبدلوها عن فهم. بسبب بريق ذهب السلطان والطمع في قوله: {نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} (الشعراء:42) .وهذا إرجاء بين في طبيعته وأسبابه لا يحتاج إلى نقاش. فقد عرفنا على أصحابه كتاب ربنا عندما قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت