بعد الاستقلال لمواجهة سياسة الفرنسة التي فرضتها فرنسا على مدى 130 سنة من الإستعمار .. استقدمت تلك الدول المدرسين أيضا من مصر وسوريا ..
ونظرا إلى أن دعوة الإخوان المسلمين كانت قد انتشرت بشكل واسع في أوساط المعلمين والقطاع التربوي في مصر وسوريا .. كان كثير من أولئك المدرسين من دعاة الإخوان أو المتأثرين بدعوتهم .. فكان هذا من أهم أسباب حمل الدعوة الأم، وهي الركن الأساسي في الصحوة السياسية والجهادية من بعد إلى تلك البلاد، بالإضافة لانتشار ظاهرة الصحوة الإسلامية المحلية عموما في كل تلك البلاد وانتشار ظاهرة الكتاب الإسلامي والاتجار به، وكثرة المطابع والصحف، ونشاط الحركة الثقافية في العالم العربي والإسلامي إبان مرحلة الإستقلال.
وهكذا هبت رياح الصحوة الإسلامية ومدارسها على بلاد العالم العربي والإسلامي، وتبادلت مدارسه وتنظيماته وجماعاته الأثر والتأثير ..
ولكن الفكر الحركي للتيار الجهادي. ومحضنه الفكري الأول، وأعني فكر الإخوان المسلمين، هب على العالم العربي والإسلامي من مصر وسوريا الشام بشكل رئيسي.