كان مدار الدعة الوهابية والعقيدة السلفية كما هو معلوم على إحياء فقه الدليل ومنهاج أهل الحديث وعقائد أهل السنة والجماعة. والتركيز على محاربة البدع والانحرافات التي اندست عبر كثير من الطرق الصوفية المنحرفة وما خلفته من الركود والاستسلام والتخلف الفكري. كما ركزت هذه الدعوة على مسألة الولاء والبراء. ومناصرة أهل الإيمان ومعادات الكفار من اليهود والنصارى والمشركين وأوليائهم من المنافقين .. كما تركز هذه الدعوة كما هو معروف على تجريد التوحيد وإفراد الله وتوحيده بربوبيته ألوهيته .. وتنزيهه بأسمائه وصفاته. والتشديد على تكفير من نازع الله في ربوبيته أو ألوهيته بتشريع أو شرك أو حكم مناف لحكمه .. الخ ..
وكان من سياسة السعودية، لأغراض الحكام الدعائية التي التقت مع أغراض الدعاة المخلصين استقدام مئات ألاف الطلاب الأجانب من مختلف بلاد العالم الإسلامي كوافدين للدراسة، وفتح باب المنح الدراسية لهم في الجامعات السعودية المتخصصة في التعليم الدين. مثل جامعة الإمام محمد بن سعود والجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وغيرها.
وفي تلك الأوساط تخرج مئات ألاف الطلاب من الشباب المسلم حاملا تلك الأفكار عائدا إلى بلاده منذ مطلع الستينات وإلى الآن حيث تحول الحكومة السعودية تغير هذه النهج تجاوبا مع برنامج