بالمستضعفين ونصرتها للمظلومين، وحرصها على مساعدة المسلمين .. ودورها الرئيسي في انتصار الأفغان الذين تولى الفيلم الخيالي إظهار إعجابهم وحبهم لأمريكا!. وهكذا عادت عضلاته إلى قواعدها سالمة، إلى (هوليود) ليتابع حفلات والرقص المجون مع غانياتها الحسان، كرمز معبر فعلا عن أمريكا وعضلاتها المفتولة وعقلها الصغير وشفتها نصف المشلولة لتي تفتعل الحكمة .. !!
كما ركز الإعلام الأمريكي مستخفا بعقول من صدّقه، على دور صواريخ (ستنغر) في انتصار الجهاد الأفغاني، وكيف أنه قلب موازين المعركة، عندما بدأت تتساقط الطائرات الروسية به، مما أدى لتحول مجرى المعارك من هزيمة المجاهدين إلى انتصارهم!! وقد نشرت هذه الكذبة عبر مختلف وسائل الإعلام والدعاية، من الأفلام الوثائقية إلى الكتب إلى الصحف، إلى مذكرات ضباط الإستخبارات .. إلى غير ذلك ..
علما أن الأعداد المحدودة من صواريخ (ستنغر) الأمريكية، قد دخلت أفغانستان بعد عشر سنوات من دخول الروس، وقبيل انسحابهم بقليل، ولم يستخدم في المعارك الحاسمة الأخيرة إلا نادرا، ولم يسقط به إلا عدد محدود من الطائرات .. ولم يره إلا النادر من مئات آلاف المجاهدين، وقد سرقت الإستخبارات الباكستانية حصتها منه، كعادتها في سرقة حصتها من كل المساعدات المالية