فهرس الكتاب
إلى مجال التطبيق، ولم يكن لأولئك الشباب أي علاقة عمل تذكر بالشيخ أسامة ولا القاعدة، من مثل الذين فجروا مجمع سكن الأمريكان في العليا في الرياض، أو قاموا بعض الأعمال المحدودة. وكان الأمريكان والحكومة السعودية يعرفون ذلك. فلما طردت السودان الشيخ أسامة وعاد إلى أفغانستان في عهد طالبان 1996 م. كان حوله مجموعة من الذين يحملون فكر المواجهة الأممية مع أمريكا. وحلفائها وكان الشيخ أسامة قد توصل بتفكيره الشخصي وتأثره بمنهج التيار الجهادي، وفهمه للواقع إلى أن الطريق إلى الجهاد ضد الأنظمة المرتدة ومنها النظام القائم في السعودية يمر حتما بمواجهة أمريكا .. وتوصل بتوفيق الله له إلى المعادلة السياسية الصحيحة:
(1) العلماء يضفون الشرعية على آل سعود.
(2) وآل سعود يضفون الشرعية على وجود أمريكا في الجزيرة ..
وهناك إحدى طريقتين للموا جهة مع آل سعود وهذه الأوضاع ..
1 -إما مواجهة آل سعود وبالتالي ضرورة مواجهة العلماء لكشف نفاقهم، لإسقاط شرعية آل سعود وهي معركة خاسرة أمام الناس، لحجم وثقل المؤسسة الدينية وما زرعته من الشرعية والهيبة في عقول الناس عبر أكثر من (70) سنة.