فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 3969

ويتجاوز (40) ألفا من المجاهدين العرب والمسلمين من كافة بلاد العالم الإسلامي ..

* كانت الحركية الجهادية في مصر، وشطراها الرئيسيان (الجماعة الإسلامية) و (جماعة الجهاد) ، قد دخلت في صراع إثر مقتل السادات (1981 م) مع حكومة خلفه حسني مبارك، وأضطر العديد من أبرز قياداتها والكثير من عناصرها للخروج من مصر تحت ضغط الحملات الأمنية لدول الجوار. ومع ازدهار أخبار الجهاد الأفغاني، بدأ العديد منهم يتوجه إلى بيشاور. كما كانت الثورة الجهادية التي نشبت في سوريا ما بين (1975 - 1982 م) ، قد دمرت عمليا. وانساح من تبقى من عناصرها في أقطار الأرض. و يمم عدد محدود جدا منهم وجهه أيضا شطر أفغانستان، و استقروا في بيشاور وكنت وبعض خاصة أصدقائي من هؤلاء ولله الفضل والمنة. كما كان لعض الكوادر الجهادية من الفلسطينيين، من تلاميذ وأصدقاء الشيخ عبد الله عزام قد لحقوا به أيضا .. وبدأ آحاد من الكوادر الجهادية والعسكرية من هنا وهناك يتوجهون إلى تلك الساحة الجذابة التي سلطت عليها كل الأضواء والدعاية .. وفي (1986 م) اثر محولة جهادية انتهت بقمعها من قبل الحكومات الليبية، خرج أيضا بعض كوادر الجهاديين إلى هناك .. وكانت الحرب الأهلية في لبنان قد وضعت أوزارها، وتلقت الحركات الإسلامية السنية ضربات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت