السلفيين التقليديين، والإخوان المسلمين والمنظمات الشبيهة بهم .. وكذلك التبليغ وغيرهم .. بالإضافة للحضور الكبير للمؤسسات الإسلامية السعودية الحكومية وشبه الحكومية، وما حملته معها من بصمات.
المؤسسة الدينية الرسمية .. وقد أحضر كل هؤلاء كتبهم ومنشوراتهم، ومجلاتهم ومحاضراتهم، وتراثهم الفكري و الدعوي .. ونظرا لأن نهاية السبعينات ومطلع الثمانينات كانت فترة تألق وتفاعل بيت مدارس الصحوة الإسلامية .. فقد صارت بيشاور ومضافاتها ومعسكرات التدريب في باكستان وأفغانستان وتجمعاتها مراكز للتواصل والحوار والتماس الفكري والصدام في كثير من الأحيان بين مختلف تلك الطروحات. وهكذا وجد التيار الجهادي، ومن يمثله في ساحة الجهاد العربي في بيشاور ومعسكرات أفغانستان أنفسهم يصطدمون مع جبهتين رئيسيتين:
-جبهة الإخوان المسلمين والفكر الديمقراطي السياسي الذي كان أصحابه يروجون له عبر أبحاث ودراسات ومحاضرات كانوا يدعون إليها وحتى في بعض المعسكرات التي يستطيعون الحركة فيها.
-جبهة مدرسة الفقه السعودي الرسمي، الذي كان يدعو لنبذ فكر الحاكمية، وإلى اعتبار الحكام أولياء أمور شرعيين.