فهرس الكتاب

الصفحة 1751 من 3969

وزعموا أنهم مسلمين، رغم أنهم بدلوا الشرائع وحكموا بغير ما أنزل الله، كما طرح مسألة المقارنة بين حكام المسلمين وأعوانهم وجنودهم اليوم؛ وبين أولئك التتار وفتاوى العلماء في كفرهم ووجوب قتالهم مع من قاتل معهم على من فيهم من الجاهلين والمكرهين .. وإسقاط تلك الأحكام على واقع الحكومات العربية وفي بلاد المسلمين، وعلى جنود شرطتهم واستخباراتهم ورجال أمنهم .. وقد صلت هذه المقارنات إشكالات كبيرة وإجابات على أسئلة ملحه طرحها جهاد الحكومة وأعوانهم ..

وكان لجماعة الجهاد مؤلفات أخرى تحمل نفس أسس ذلك الفكر، وطبعت تلك الكتب ووزعت في بيشاور. وكان الصدام الفكري بين، الفكر الإسلامي الديمقراطي الذي تبناه الإخوان وأشباههم، وبين الفكر السلفي - قبل أن تنتقل إليه العدوى الديمقراطية - على أشده أيضا في ساحة الصحوة عامة، وانتقل كذلك إلى أهم ساحاتها آنذاك، في ذلك التجمع.

وأصدرت جماعة الجهاد المصرية عددا من الأبحاث الهامة، وتوجت ذلك بالكتاب القيم؛ (العمدة في إعداد العدة) لشيخها عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره. وربما كان هذا الكتاب من أهم كتب (الأفغان العرب) . وقد سد ثغرة تربوية كبيرة في المعسكرات العربية في حينها، وبقي واحدا من أهم كتب التيار الجهادي. وفي سياق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت