المنهج وصحة المعتقد، أنهم استمدوا همتهم للجهاد من إيمانهم بمعية الله، وقناعتهم بقدرتهم على إسقاط القوى العظمى ..
فما عادوا يهابونها ولا يهابون بطبيعة الحال ما دون ذلك من القوى الذنبية الحاكمة في بلادنا .. وكان هذا من أجمل ثمرات ذلك الانتصار التاريخي الكبير ..
وحقيقة يصح أن يقول من كتب الله لهم شرف ذلك الحضور ما قاله الشاعر العربي عن يوم ذي قار .. يوم العز العربي بعد طول المذلة أمام القوى العظمى في ذلك الزمان:
لو أن كل معدكان شاركنا ... في يوم ذي قار ما أخطاهم الشرفُ
فلنا أن نقول:
لو أن كل موحدْ كان شاركنا ... في يوم أفغانَ ما أخطاهم الشرفُ
فقد أسقطنا مع إخواننا الأفغان الإتحاد السوفيتي زعيم المعسكر الشرقي ...
وأعتقد أن يسقط أتباعنا ومن امتد العمر به منا، مع من يشاء الله من عباده أمريكا زعيمة المعسكر الصليبي الغربي الجديد ...
إن شاء الله تعالى .. وهو فضل الله يؤتيه من يشاء ..