وهؤلاء لم يتمكنوا من العودة إلى بلادهم كما فعل الآلاف من الأفغان العرب من بلاد مثل السعودية ودول الخليج واليمن وموريتانيا والأردن وغيرها .. وقد توزع هؤلاء المطاردون أمنيا في ملاذات أمنية مختلفة على بعض ما تبقى من الهوامش السياسية والفجوات الأمنية قبل استحكام السياسة العالمية لمكافحة الإرهاب بعد قيام النظام العالمي الجديد .. وكان من أهم تلك الملاذات ..
1.أوربا والدول الغربية: وذلك عبر فرص اللجوء السياسي. وكان من أهم تلك البلاد، بريطانيا التي أمها كتلة كبيرة تضم كوادر رئيسية من الأفغان العرب والتيار الجهادي، من مختلف الجنسيات ثم الدول الإسكندنافية. ثم باقي دول أوربا الغربية وبعض الشرقية وأستراليا وكندا ..
2.السودان: التي كانت حكومة البشير وحليفه الترابي قد استولت على الحكم موصلة الحركة الإسلامية الرئيسية فيها للسلطة. والتي كان من سياستها خلال مرحلة (1991 - 1995 م) ، فتح الباب للتنظيمات الجهادية للانتقال إلى السودان، حيث انتقل كم مهم من الجهاديين إلى هناك وكان في طليعتهم قيادة تنظيمات الجهاد والجماعة الإسلامية في مصر. والشيخ أسامة