فهرس الكتاب
نظامهم على شريعة أمريكا في السياسة الدولية. بالإضافة للأطماع الإمبراطورية الأمريكية في المنطقة. والله تعالى أعلم.
• وبعيدا عن اختلاف وجهات النظر من الحدث وتداعياته، فقد فرض واقعا على المسلمين وأقطاب الصحوة الإسلامية والقيادات الجهادية أن يواجهوه الآن، وأن يعلموا أن أمريكا قد قررت وفرضت عدوانها على المسلمين، وبهذا الزخم ورتبته مع اليهود وحلفائها الأوروبيين وروسيا منذ انهيار الإتحاد السوفيتي وإزاحة سور برلين بين حلف وارسو وحلف الناتو، ووزعت الأدوار، التي خصت قسطا كبيرا منها وأوكلته لحكومات الردة في العالم العربي والإسلامي. فهذه الحرب القائمة الآن، فرضها العدو ونفذها، من قبل سبتمبر 2001 م ولم توجدها أحداثها. حرب فرضتها المصالح الإقتصادية والجغرافية السياسية. وهي نتيجة الجذور التاريخية والتصورات الدينية لمعتقدات اليهود والأمريكان عن الصراع مع المسلمين.
• وتفاصيل أحداث سبتمبر معروفة .. وأشهر من أرددها هنا حيث لا مجال للإطالة .. ولذلك سأقفز عن تفاصيلها، إلى تداعيات الحدث على التيار الجهادي في أفغانستان، حيث كانت قد تواجدت نخبته على صعيد القيادات والرموز