فهرس الكتاب
الأسر من المقيمين والمهاجرين. تكون الخسائر قد جاوزت ما بيت شهيد وأسير (1600) مجاهد من أصل الـ (1900) أي نحو (75 %) من القاعدة البشرية للأفغان العرب الذين تواجدوا في أفغانستان تلك الفترة. كما أدت حملات المطاردة والاعتقال التي شنتها أمريكا وأجهزة الأمن المتعاونة معها في أوربا وبلدان العالم العربي والإسلامي بل في كل العالم إلى اعتقال وأسر مئات الجهاديين من أعضاء الجماعات أو المتعاطفين مع التيار الجهادي أو من المظلومين القريبين منهم من الذين أسروا دون أن يكون لهم ناقة ولا جمل في هذا الصراع ..
-هذا بالإضافة إلى الخسائر الفادحة في صفوف الجهاديين من وسط آسيا وخاصة من المجاهدين الأوزبك ومن معهم من بلاد وسط آسيا، الذين استشهد معظم كادرهم العسكري وربما جاوز هذا الرقم زهاء 500 شهيد عدى الأسرى .. استشهد أكثرهم في أفغانستان، وبعضهم في معارك مع الجيش الباكستاني المدعوم بالقوات الأمريكية في منطقة وزيرستان.
كما وقعت خسائر فادحة في صفوف المجاهدين من تركستان الشرقية بنفس الطريقة .. وكان آخر هذه الخسائر استشهاد أميرهم (حسن أبو محمد التركستاني) مع بعض إخوانه رحمهم الله تعالى. وأكرم نزلهم في المهاجرين الغرباء الفرارين بدينهم، وقد قتله الجيش